

جُنُودَ الوَطَنِ الحُرْ .. امْضُوا وَادْحَرُوا الشَّرْ
وَدُكُّوا البَغْيَ دُكُّوْه .. دَكاً عَلْقَماً مُرْ
وَكُونُوا فِي مُضِيِّ .. يَزُفُّ الكَرَّ بِالكَرْ
مِنَ الجَّوِّ فَقَصْفَاً .. وَزَحْفٌ يَمْلأ البَرْ
.
للشاعر / صالح الحوشاني
(
)
|
|
الاسم : جنود الوطن الحر اسم المنشد: أبو علي أُضيف بتاريخ : 15/11/2009 عدد مرات التحميل : 13257 |
![]()

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بجميع الزوّار
هذه التدوينة تتميّز عن جميع التدوينات السابقة
وما يميّزها هو كاتبها ..
فـ هذه تدوينة من الروح الغالي / عبدالمجيد ..
أترككم تقرؤون /
قبل البدء…أشكر شقيق الروح الأول/ عبدالرحمن..على أن تفضل علي وفسح المكان لي..
وهو كعادته كريم مذ خبرته وعرفته قبل سنوات طوال..فشكرا لك جزيلا..
( أشقاء الروح )

إذا سألت الله يوما..فاسأله من خيري الدنيا والآخرة..
وأن تلتقي روحك بروح تدوم عشرتك معها عقودا من الزمن..
في رحلة الحياة لا شيء يعدل الإيمان بالله..وصديق خير يعينك على نوائب الدهر.
يمر صاحبكم هذا بحالة هيجان فكري وروحي..فلا تلوموه إن أخطأ المقصد والمعنى..
منذ شهر وهو يدور حول الحديث الشريف: “الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف…”.
أكتب عنهم اليوم..خوفا من أن يلتقيني الموت أولا..ويُدفَن الجسد ولمَّا يهدهم شيئا يذكرون صاحبهم به..
أو يلتقيهم يوما قبلي عند مدارج الحياة..

في غيابك ..
صار لي عادة غريبة ..
كنت دايم بس أهوجس .. وأتمشى في سكينة .. وأسأل دْروب المدينة :
( لو يجيني .. وش يجيني ؟! ) ..
ماشي بعمري على هـ الوضع ..
من خطوة لـ خطوة .. من يهز الشوق قلبي لين ما يفنى بـ سَطْوِهْ ..
أتسلى بالسؤال ..
وبالمدينة والدروب ،
ولا جواب ألقاه ،
لكنه تساؤل ..
ما فقدته من فقدتك .. وما تركته من تركتك .. وماعرفته قبل أَعَرْفـِـكْ ..
لكن أنت اليوم جيت !