أن يرزقك الله قلباً صادقاً ومخلصاً وأن تفعل ما يريده الأحباب فهذه نعمة من الله تحتاج لشكر عظيم , لكن أن تكون هناك طعنات من الأحباب , أشبه ما تكون بتدمير وقتل فهنا تتمنى أنك لا تملك قلباً يحب لأن وقع تلك الفاعلة أشد وطأةً وعذاباً من غيرهم لأنك ما أحببتهم إلا لأنك ترغب بهم وبصحبتهم ومحبتهم , فتتفاجأ بعكس ذلك هذا هو الموت بعينة والقهر بذاته , المحبة بين الأحباب لا تبدأ إلا بتآلف وتصافي ومحبة ووئام بل حتى بروح متقاربة . ولا تنتهي أبداً , بل تدوم بهذا التآلف والوئام .
أن يفرقها أمر يمكن تداوله ومناقشه وحلّه بينهم فهذا هو المطلوب وهذا هو المتوقع , لكن التسرع في التصرفات يطمس على بعض الواقع المطلوب فكم من عيون تدمع وكم من قلب مكلوم وكم من تفكير انشغل لأجل أمور لا داعي لها , بأن يكون لها تصرف مثل ما هي التصرفات السريعة التي تنتهي بأمور لا يريدها الطرفان فيما بعد . مخلفين ورائهم أحزاناً وهماً .!
Ask Me